ناصر الدين منشى كرمانى
46
سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى )
الوزير و در حيازت اسباب تصدر و استجماع ارثى و استيهال كسبى مترشح فاما پدرم عمدة الملك منتجب الدين يزدى رتبت تفوق و درجهء تقدم داشت و در هر دو حضرت تركانى و سلطانى مدت بيست سال مشير مصلحت جوى و مخلص نصيحتگوى و مدبر دولتآراى و ناصح مشكلگشاى بود و نيابت ديوان خاص تركان و اشراف مملكت كرمان بخواجه مجد الملك تاج الدين ابو بكر شاه مفوض فرمود و او خواجهء پاك عقيدت صافى سيرت بىغائلهء نيكو خط بود الخط فقط . و اگر چه عمم نصير الملك ظهير الدين محمود را زيادت از حكومت و تصرف ولايات سرحد و مضافات شغلى ديگر نفرمودند فاما از راه فرط فضل و كمال كرم و خط خوش و عبارت دلكش بر صاحب ديوان استيفا خواجه يمين الملك ظهير الدين بن فخر الدين نظام - الملك احمد بن تاج الدوله كه سباق غايات صنعت سياقت و جواب شغل استيفا و كتابت و خواجهء معامله شناس خبير و بزرگى صاحب راى راست تدبير و صاحب منصبى داناى كافى عالى خاندان و كاملى موجه گوى و داهيى كاردان بود در آن وقت مقدم داشتند و قلم انشاء در سر انگشت فصاحت خواجه عين الملك ناصر الدين محمد بن طغرل كه مشهور بود برئيس دبير نهادند ، و اگر چه در احراز مايهء براعت و نصاب آن صناعت دون القلتين مىنمود ، سخنى سلس عذب نوشتى چنانچه زردهء كلكش را در ميدان سخنورى عثار و كبوه كم افتادى و در شغل تيغ و سنان و كار خيل و حشم تا نكيت ملك در حيات بود ديگرى با او مبارات و مجارات نياراستى كرد . بعد از وفاتش قتلغ ملك و نصرت ملك و پولاد ملك در خدمت تركان و ساتيلمش و قورچ ملك و پسران در حضرت سلطان متقلد امارت و ملكى و سپهدارى و حجابت و نيابت گشتند و ناصر الدين ملك در هر دو درگاه تدبيرگر محتاط و صاحب مشورت راى زن شد و از شر و شور و توسط در ورطات تهور محترز و متجنب بودى . و در شهور سنهء ثمان و ستين و ستمايه كه براق اغول و لشكر جغتاى از جيحون بر عزم استخلاص بلاد ايران و مقاومت با بندگى اباقا خان عبره كرد و باستنجاد عساكر و استحضار سلاطين و حكام احكام پران گشت سلطان حجاج كه مايهء شاهى و مادهء نصرت الهى بود با لشكر جرار و سپاهى نامدار همهء ناموران جنگجوى قراختاى و دلاوران سپه شكن كرمان كه در مهد زين باليده بودند و از رضاع مصارع پرورش ديده ، من كل اروع يرتاع المنون له * اذا تجرد لانكس و لا جحد يكاد حين يلاقى القرن من حنق * قبل السنان على حوبائه يرد و سلطان بهرام نخوت و شهنشاه كيوان هيبت خود به تنهائى تنها هزار گروه و بخويشتن دارى و فر و شكوه لشكرى انبوه ،